الحلقة الأولى: حلم عجوز
كان بمثابة حلم ذلك اليوم الذي دخل فيه علي حفيدي وهو يصرخ:
- جدتي، جدتي لقد قامت الثورة وهاجت الشعوب العربية.
صرخت بوجهه فرحة:
- لا غير ممكن الشعوب النائمة استيقظت!!
قال:
- بلا جدتي لقد استيقظوا، لقد طفح الكيل وثاروا على حكامهم الخونة.
طبعا من السعادة عقد لساني، عجوز في التسعين ماذا تنتظر من الحياة غير هذا.
قال حفيدي:
- ولكن انتظري جدتي أنت لم تسمعي الباقي.
- الباقي ماذا بقي...؟
- الم تحلمي بزيارة فلسطين والقدس تحديدا؟
نظرت إليه مستغربة ولم أجبه.
- جدتي، سيل من البشر ستسير إلى تحرير فلسطين والدعوة عامة منذ
المزيد ...كتبها ليليان فرحات في 08:01 مساءً :: تعليقان
