حلم عجوز

كتبها ليليان فرحات ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 20:01 م

الحلقة الأولى: حلم عجوز

كان بمثابة حلم ذلك اليوم الذي دخل فيه علي حفيدي وهو يصرخ:

- جدتي، جدتي لقد قامت الثورة وهاجت الشعوب العربية.

صرخت بوجهه فرحة:

- لا غير ممكن الشعوب النائمة استيقظت!!

قال:

- بلا جدتي لقد استيقظوا، لقد طفح الكيل وثاروا على حكامهم الخونة.

طبعا من السعادة عقد لساني، عجوز في التسعين ماذا تنتظر من الحياة غير هذا.

قال حفيدي:

- ولكن انتظري جدتي أنت لم تسمعي الباقي.

- الباقي ماذا بقي…؟

- الم تحلمي بزيارة فلسطين والقدس تحديدا؟

نظرت إليه مستغربة ولم أجبه.

- جدتي، سيل من البشر ستسير إلى تحرير فلسطين والدعوة عامة منذ هذه اللحظة.

لم تتغير نظرة الاستغراب فالخبر الأول محتمل ومنتظر أما الثاني فقد كان من المستحيلات، سألته بشك:

-  أين نحن وأين فلسطين؟

- جدتي الم تصدقي؟ هيا ارتدي حجابك وسآخذك إلى فلسطين.

- بني هل أنت تمزح؟ أين هي فلسطين أم أنك وجدتني عجوز خرفه؟

أمسكني من كلتا يدي و ساعدني على النهوض قائلا:

- هيا ارتدي حجابك ستذهبين معي، هي مجرد أيام وسنكون في فلسطين، سنمر عبر تونس ثم ليبيا ثم مصر وتجدين نفسك في غزة.

أسرعت وارتديت حجابي غير مصدقة وكأني في حلم، سألتني حفيدتي قائلة:

- جدتي إلى أين؟

قلت لها بفرح:

- إلى فلسطين.

قهقهت وقالت:

- إذن بلغي سلامي لنانسي عجرم في طريقك فهي في مصر.

- نانسي عجرم من تكون هاته؟

واصلت الضحك دون سبب، سألتها:

- ألن تذهبي معنا هذا يوم مشهود؟

- أذهب معكم! لا استطيع ستفوتني ستار أكاديمي 12336598745654123.

بغضب فتحت درج الخزانة وأخرجت المقص ولولا أن امسكني حفيدي لكنت قصصت أذنيها ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb